ملاحظة !!! عزيزي المستخدم، جميع النصوص العربية قد تمت ترجمتها من نصوص الانجليزية باستخدام مترجم جوجل الآلي. لذلك قد تجد بعض الأخطاء اللغوية، ونحن نعمل على تحسين جودة الترجمة. نعتذر على الازعاج.
الصالونات والأندية قبل الغلق ممتلئة
الفئة: Kuwait
salons-and-clubs-are-full-before-closing_kuwait
Immigrate to Canada or Australia
Study In Abroad

قبيل تجميد نشاطها حتى إشعار آخر، ابتداء من الأحد المقبل بقرار من مجلس الوزراء، كشفت القبس ـــ خلال جولة على المعاهد الصحية والصالونات الرجالية اليوم ـــ عن إقبال كثيف من المواطنين والمقيمين عليها.

وأبلغ عاملون في هذه المرافق القبس أن الحجوزات، لا سيما خلال الفترة المسائية، ممتلئة حتى مساء السبت، مشيرين إلى إقبال أوسع نطاقا على خدمة الصالونات المنزلية التي ستستمر حتى مع الإغلاق، ولمن يرغب.

وأعادت الزحمة على الصالونات إلى الأذهان الأوقات السابقة لقرارات الحظر والعزل الشامل، والتي اتُّخذت في المراحل الأولى من أزمة «كورونا».

واستغرب أصحاب الصالونات وعمالتها قرار الإغلاق «في الوقت الذي نعتبر فيه اليد الثانية لوزارة الصحة في العناية بالأشخاص والتنظيف والتعقيم وغير ذلك من الإجراءات المتبعة خلال فترة العمل»، بعد أن كانت العودة من الحظر السابق «نفسا منقذا» لهم من شبح الديون والإغلاق.

وعلل زبائن إقبالهم على الصالونات بالقول «إن الإغلاق يوم الأحد سيوقعهم في دوّامة البحث عن الخدمة والعناية الشخصية، كما كان خلال فترة الحظرَين الجزئي والكلي في مارس 2020 وحتى سبتمبر، حيث كانت محاولاتهم للقيام بهذه المهمة بأنفسهم في المنزل غير ناجحة».

وفي تفاعل مع ما ستؤول إليه الأمور من غلق نشاطات الصالونات الأحد المقبل، يقول فهد الديحاني «لن أتوقف عن طلب الخدمة المنزلية؛ فوجود الخدمة، سواء بالحضور للمحل أو المنزل، متنفّس وتغيير وعناية شخصية في الوقت الذي نمارس فيه حياةً طبيعية وعملاً ولقاء مع آخرين في أماكن مختلفة، الأمر الذي يحتِّم الظهور بشكل لائق».

ولم يرُق القرار لمساعد الظفيري، الذي أكد أن «تلك القرارات بلا فائدة مع عدم وجود عقوبات رادعة وفرق ميدانية»، مشيراً إلى أن «غلق الصالونات زاد الإقبال عليها، ما قد يزيد الإصابات من دون أن تشعر الأجهزة الحكومية»، داعيا إلى عدم غلقها مع تحديد الوقت وتأكيد التباعد والاشتراطات الصحية.

أصحاب الصالونات

على صعيد أصحاب الصالونات، رأى الكثيرون منهم ــــ إن لم يكن كلهم ــــ أن القرار الذي يختص بهم دون غيرهم «يزيد العبء ويراكم الديون من جديد»، في حين ما زالوا يعانون بسبب الخسائر المالية الأولى.

وأكدوا أن خسائرهم في المنشأة الواحدة خلال الإغلاق الأول من مارس حتى سبتمبر 2020 بلغ «75 ألف دينار في أقل ناتج عن رواتب عمالة وإيجار محالّ وموادّ تعرّضت للتلف مع الإغلاق الكامل».

صالونات النساء

ولم تكن الصالونات النسائية بمعزل عما تكابده صالونات الرجال والأندية الرياضية، حيث شهدت ساعات ما قبل الإغلاق إجراءات من إدارات الصالونات لتخفيف آثار الإغلاق.

ففي الوقت الذي كانت الأنظار متجهة فيه لقرارات مجلس الوزراء الجديدة، ومتابعة لها، كانت حسابات الصالونات النسائية تعلن عن إجراءات جديدة، صبت مجملها باتجاه زيادة الطاقة الاستيعابية للصالونات خلال الأيام الثلاثة بين إعلان الإغلاق وتطبيقه.

وأعلنت معظم الصالونات النسائية في البلاد تمديد فترة العمل ليصبح بنوبة كاملة، تمتد إلى أكثر من 12 ساعة يومياً، مع التبكير في بدء العمل، بعدما جرت العادة على ألا تفتح الصالونات أبوابها إلا بعد العاشرة صباحاً.

وأقدمت صالونات على فتح باب المواعيد من أمس الخميس حتى نهاية يوم السبت، خلال الفترة من 10 صباحاً إلى 10 مساء، بينما عمدت أخرى إلى العمل خلال الفترة من 9 صباحاً إلى 11 مساء، واتجهت ثالثة إلى بدء استقبال الزبائن من الثامنة صباحاً حتى 12 ليلاً.

مواعيد مسبقة

واعتمدت صالونات المواعيد المسبقة، وتحديد الاعمال التي ترغب السيدة في إجرائها، مع الحرص على الدفع المسبق حتى تتأكد من الحضور وعدم اهدار مثل تلك المواعيد «الثمينة»

ومنعت الصالونات احضار مرافقات للعميلات حتى لا يسببن ازدحاما في المكان، وألغت بعض الصالونات ما كانت أعلنت عنه سابقا من عروض تشمل اسعارا مخفضة، بسبب الإقبال الكبير.

على صعيد الأسعار، ارتفع سعر بعض الاعمال خاصة في مجال العناية بالاظافر وصبغات الشعر، خاصة انهما الاعمال الاكثر اقبالا، لا سيما مع تنامي الخشية من أن يتكرر مشهد العام الماضي، ويضطررن الى استخدام الاصباغ في المنزل، دون احترافية.

انتعاش

من جهة اخرى، انتعشت صالونات خدمة المنازل، وأعلنت الكثير من حسابات مواقع التواصل عن تقديم خدماتها بحجز مسبق، دون اي تغيير في جداولها.

«القبس» تواصلت مع أكثر من صالون خدمة منازل للاستفسار عن استمرار تقديمها الخدمة من عدمه، فكشفت استمرار عملها بنفس الكيفية خاصة أن مثل هذه الخدامت غالبا تقدم بلا ترخيص.

الأندية الرياضية

وفي الأندية الرياضية، لوحظ إقبال من المشتركين خلال يوم أمس، مع الحفاظ على التباعد والاشتراطات الصحية والمواعيد المسبقة لممارسة الرياضة، في حين أعلنت أندية إيقاف الاشتراكات الجديدة وتعليق الموجودة، حتى الخروج بصيغة توافقية مع الأجهزة الحكومية المختصة، على أن يمنح أصحاب الاشتراكات التمديد المطلوب بعد العودة الجديدة، وحمّل مواطنون من أصحاب الاشتراكات ومُلاك الأندية الرياضية وروّادها الحكومةَ مسؤولية «السلبيات التي تنتج عن قرار إغلاق الأنشطة وما يترتب عليها، رغم التزامهم الاشتراطات الصحية بنسبة أكثر من %95»، حسب تقديرهم.

تراخٍ حكوميٌّ

ولفت مواطنون إلى أن «مثل هذه القرارات جاءت بعد أن تراخت الأجهزة الحكومية ككل في مراقبة المخالفات والأوضاع في البلاد، واكتفت بالتحذير وإحصائيات الإصابات».

وذكر عدد منهم أن «الجهات الحكومية في بدء الأزمة كانت تعمل بجد واجتهاد، من خلال فرق ولجان الطوارئ وتراقب كل كبيرة وصغيرة، إلا أن تراخيها بعد إعلان وجود مكافأة للصفوف الأمامية زاد من حجم التجمّعات في الأماكن العامة والديوانيات، وحتى صالات الأفراح التي كانت تعمل بالخفاء».

وأشار آخرون إلى أن «الجهات الحكومية تعلم أين مكامن الخلل، وكيف زادت الإصابات مرة أخرى؛ حيث تنتشر إعلانات الأفراح والمناسبات، من خلال مواقع التواصل، ويجري توجيه الدعوة لفئة معيّنة، علاوة على تجمّعات الدواوين، رغم قرارات مجلس الوزراء منعَها مع وجود احتفالات رسمية وتجمّعات متطوعين وحفلات تكريم، واجتماعات حكومية».

التزام كبير

اعتبر الكثيرون الأندية الرياضية متنفَّساً للشباب، وغلقها خطأ، حيث ما زالت ملتزمة الاشتراطات الصحية والتعقيم والتباعد والمواعيد المسبقة وغير ذلك من الإجراءات، حتى وصل الأمر إلى ألا يكون في المسبح أكثر من 3 أشخاص خلال الساعة الواحدة.

مطالبات

طالب أصحاب صالونات وأندية رياضية السلطات المعنية بالإحصاءات بالكشف عن أي تقارير أو أرقام تشير إلى ضلوع تلك الأنشطة في زيادة عدد الإصابات.

فبينما طالب عضو اتحاد الصالونات وزير الصحة بالكشف عن أي مستندات تشير إلى أن نشاط الصالونات هو السبب وراء الإصابة، طالب أصحاب أندية بالكشف عن سبب هذا القرار، وسبب عدم اعتبار النشاط مثل الأنشطة الأخرى التي تغلق في الثامنة مساء

06 Feb, 2021 809
مشاركة التعليقات