ملاحظة !!! عزيزي المستخدم، جميع النصوص العربية قد تمت ترجمتها من نصوص الانجليزية باستخدام مترجم جوجل الآلي. لذلك قد تجد بعض الأخطاء اللغوية، ونحن نعمل على تحسين جودة الترجمة. نعتذر على الازعاج.
ممثل سمو الأمير يشيد بالدور الاستثنائي للأمم المتحدة في مواجهة فيروس كورونا
الفئة: Kuwait
representative-of-hh-amir-lauds-uns-exceptional-role-in-facing-coronavirus_kuwait
Immigrate to Canada or Australia
Study In Abroad

أشاد ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ، اليوم الجمعة ، بالأدوار الاستثنائية التي تقوم بها الأمم المتحدة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد. جاء ذلك خلال كلمة الشيخ صباح خالد في الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح أن الأدوار تجلت من خلال تسخير جميع الأساليب والإجراءات لمواجهة هذا الوباء من خلال تسريع العمل على توفير اللقاحات وأدوات التشخيص والعلاج لجميع الناس وفي كل مكان. وهنأ الشيخ صباح خالد فولكان بوزكير على انتخابه رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة ، معربا عن دعم الكويت الكامل لتسهيل أعمال الجمعية ومسؤولياتها ، ومقدرا الجهود التي بذلها رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السابق تيجاني محمد بندي.

وأوضح أن الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تنعقد وسط ظروف غير مسبوقة أثرت على العالم بأسره ، في إشارة إلى تداعيات فيروس كورونا الجديد على جميع دول العالم. وقدم خالص التعازي لشعوب ودول العالم في من ماتوا بسبب الوباء. وشدد على أهمية تعزيز النظم البيئية والاجتماعية والصحية والاقتصادية المنفذة ، مشيرا إلى وفاة 960 ألف شخص بسبب جائحة فيروس كورونا وإصابة أكثر من 3 ملايين آخرين بالإضافة إلى أعلى موجات ركود لم يشهدها العالم. منذ أعقاب الحرب العالمية الثانية.

لقد ساهم الوباء في زيادة الأزمات التي تواجه الدول وتضخيم التحديات التي تؤثر على شعوبها والتي حصلت المنطقة العربية والشرق أوسطية على النصيب الأكبر منها للأسف ، على الرغم من وجود حلول مكتوبة وطرق علاجية موصوفة متمثلة بكمية وفيرة من الدولية. وأشار إلى مراجع مجلس الأمن الدولي وقرارات الجمعية العامة ونتائجها.

ومع ذلك ، قال إن التحدي المزمن فيما يتعلق بتنفيذ أحكامها والتعامل معها بجدية لا يزال يمثل عقبة أمام المضي قدما نحو تحقيق التقدم المنشود. وفي إطار مسؤولياتها في دعم جهود المجتمع الدولي لمكافحة الوباء ، تبرعت الكويت بنحو 290 مليون دولار ، مؤكدة التزامها بالتعاون لدعم كافة الجهود الدولية لتسهيل إنتاج اللقاحات وتقديمها بشكل عادل للدول الأشد حاجة.

وأعلن أن الكويت مستعدة لاستضافة الحالات الحرجة لموظفي الأمم المتحدة والعاملين الميدانيين في وسط وغرب آسيا المصابين بفيروس كورونا لتلقي العلاج في مستشفيات الكويت.

وحول فلسطين قال الشيخ صباح خالد ان القضية الفلسطينية ما زالت تحتل مكانة مركزية وتاريخية ومحورية في العالمين العربي والاسلامي مؤكدا موقف الكويت الثابت والثابت في دعم خيارات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة.

كما شدد على أهمية استمرار الجهود لاستئناف المفاوضات ضمن جدول زمني محدد للتوصل إلى سلام عادل وشامل وفق مراجع العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإرساء قواعد السلام. دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدودها قبل 4 حزيران / يونيو 1967.

وأعرب عن تقديره ، في هذا السياق ، لجميع الجهود الدولية الرامية إلى حل هذه القضية الرئيسية. وحول اليمن قال إن استمرار أزمة اليمن التي تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار والأمن الإقليميين ، هي إشارة واضحة للواقع على كيفية التعامل مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومخرجاته ، مؤكدا أهمية تنفيذ اتفاقية ستوكهولم. وفي هذا السياق نجدد موقفنا الثابت بأن الأزمة اليمنية لا يمكن حلها سياسياً إلا على أساس المراجع الثلاث المتفق عليها ، المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة بشكل رئيسي 2261 ، وتجديدنا. وقال: "دعم كافة الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بهدف استئناف العملية السياسية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة".

وحث جميع الأطراف على التجاوب الإيجابي والموافقة على المقترحات التي قدمها ، ورحب بالأدوار البناءة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة لتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض ، مجدداً إدانة الكويت لجميع الاعتداءات على الأراضي السعودية ، مؤكدًا. - دعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة حفاظا على أمنها واستقرارها.

وأكد الشيخ صباح الخالد موقف الكويت الثابت بأن الأزمة السورية لا يمكن حلها إلا بالمفاوضات لأنها السبيل الوحيد لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية التي دخلت عامها العاشر ، داعياً كافة الأطراف إلى المشاركة الإيجابية في هذه المحادثات. وحول ليبيا قال ان الكويت تجدد دعوتها لجميع الاطراف الليبية لضبط النفس واعطاء الاولوية للحلول السلمية القائمة على الحوار ونبذ العنف ...

- النتائج الإيجابية التي تحققت خلال المحادثات لرسم خارطة طريق لتوحيد المؤسسات السيادية للدولة بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي خاصة 2501 ونتائج المؤتمرات الدولية والإقليمية.

تجدد الكويت دعوتها لإيران لاتخاذ إجراءات جادة لبناء الثقة وبدء الحوار على أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتخفيف التوترات في الخليج بما يسهم في إقامة علاقات تقوم على أساسها. وأضاف أن الاحترام المتبادل والتعاون يعكس التطلعات المستقبلية لجميع دول المنطقة.

 

المصدر: تايمز الكويت

26 Sep, 2020 0 349
مشاركة التعليقات