ملاحظة !!! عزيزي المستخدم، جميع النصوص العربية قد تمت ترجمتها من نصوص الانجليزية باستخدام مترجم جوجل الآلي. لذلك قد تجد بعض الأخطاء اللغوية، ونحن نعمل على تحسين جودة الترجمة. نعتذر على الازعاج.
الكويت تسير قدما في بناء البنية التحتية
الفئة: Kuwait
Kuwait-pushes-ahead-with-infrastructure-build-out-_kuwait
Immigrate to Canada or Australia
Study In Abroad

ومن المتوقع أن يرتفع حجم البناء في الكويت خلال السنوات القادمة. كما أن خطط تسليم مئات الآلاف من الوحدات السكنية الممولة من الحكومة بحلول عام 2020 ستحافظ أيضا على نمو القطاع، على الرغم من التحديات الناجمة عن انخفاض عائدات النفط وارتفاع تكلفة المواد الخام. ومن المتوقع أن ينمو قطاع البنية التحتية في البلاد بنسبة تتراوح بين 15 و 20 في المئة هذا العام، وفقا لبنك الاستثمار ألبن كابيتال، مع مشاريع تهدف إلى زيادة التكامل الخليجي والتنويع الاقتصادي أيضا بمثابة المحركات الرئيسية للنمو. ومن المتوقع أن تعزز الاستراتيجية الاقتصادية الأوسع للمنطقة هذا الاتجاه. وتعتزم دول مجلس التعاون الخليجي تعزيز الاستثمار في قطاع البناء من خلال عرض المنطقة كوجهة سياحية واستثمارية، مما يساعد على زيادة قيمة الصناعة من 91.5 مليار دولار إلى 126.2 مليار دولار في السنوات الثلاث حتى عام 2016، وفقا لشركة ألبن كابيتال في يونيو "صناعة البناء في دول مجلس التعاون الخليجي" أبلغ عن.

البنية التحتية والإسكان في مقعد السائق
وأضافت أن قطاع البناء والتشييد في الكويت يتقدم في العديد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة، حيث تبلغ قيمة التطورات المخطط لها نحو 123.6 مليار دولار، وتتجاوز قطر (113.8 مليار دولار) وعمان (29.6 مليار دولار) والبحرين (25 مليار دولار). في تحليل لأكبر 100 عقد بناء في دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2014، جاءت الكويت في المرتبة الثالثة بعد الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، على أساس القيمة المشتركة للمشاريع قيد الإعداد. وكان التقدم واعد حتى الآن. وفي يونيو / حزيران، قال المقاولون العرب في القاهرة إن مشروع طريق الجهراء البالغ طوله 855.7 مليون دولار، وهو طريق سريع طوله 142 كيلومترا يربط منطقة الشويخ الصناعية بمدينة الكويت، كان على الطريق الصحيح لاستكماله في عام 2016.

ويعد المشروع واحدا من عدد من التحسينات المخططة للبنية التحتية، بالإضافة إلى جسر الشيخ جابر الذي يبلغ 2.6 مليار دولار والذي سيربط الكويت بمدينة الحرير ومترو مدينة الكويت الذي يبلغ 7 مليارات دولار والمقرر الانتهاء منه في 2018 و 2019 على التوالي. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب على المساكن العامة إلى زيادة نمو المباني السكنية على المدى الطويل، مع إعلان الهيئة العامة للإسكان والرعاية عن خطط لبناء 174،000 وحدة سكنية بحلول عام 2020. وسيكون المقاولون الخاصون قادرين على تقديم عطاءات على مجموعة كبيرة من بما في ذلك مشروع موتلة السكني، ومدينة الصبية السكنية، ومدينة صباح الأحمد، التي ينبغي أن تساعد معا على الحد من قائمة الانتظار للإسكان العام، التي تتراوح حاليا بين 15 و 20 سنة.

وتعتزم الحكومة الكويتية أيضا استخدام نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص لتوفير المساكن العامة، بما في ذلك 11،000 وحدة في إطار مشروع صباح الأحمد، الذي سيضم ما يصل إلى 100،000 شخص عند الانتهاء.

اللبنات
وعلى الرغم من أن الصناعة مستعدة لنمو كبير على المدى الطويل، فإن المقاولين سيواجهون مع ذلك ارتفاع تكلفة المواد، في حين أن انخفاض أسعار النفط يمكن أن يحد من إنفاق الدولة. ومن المتوقع أن تنخفض الإيرادات المجمعة في مؤسسة البترول الكويتية المملوكة للدولة بنسبة 36٪ على أساس سنوي في السنة المالية 2015/2016، وذلك وفقا للبيانات الصادرة في يونيو من قبل عدنان عبد الصمد، رئيس لجنة الميزانية والحساب الختامي للجمعية الوطنية. كما أن ارتفاع تكاليف مواد البناء داخل دول مجلس التعاون الخليجي يشكل مشكلة كبيرة.

وتواجه المنطقة نقصا حادا في مواد البناء الأولية مثل الحجر الجيري والجابرو والاسمنت والصلب، نتيجة للطلب المرتفع المتوقع حتى عام 2022. وذكرت شركة ألبن كابيتال أن مؤشر تكاليف البناء في دول مجلس التعاون الخليجي ارتفع بنسبة 57.5 في المئة إلى 156.4 في العقد إلى عام 2013، في حين من المتوقع أن تزداد أسعار المواد الخام بنسبة تتراوح بين 4 و 5 في المائة على المدى القصير والمتوسط، مما يزيد من تفاقم اختناقات العرض. وشهدت الكويت ثاني أكبر زيادة في المنطقة، حيث ارتفع مؤشر التكلفة بنسبة 70٪ خلال نفس الفترة، ليصل إلى 170.

وقد لوحظت األثر بالفعل، حيث أشارت التقارير إلى أن هناك حاجة إلى مبلغ إضافي قدره 800 مليون دينار كويتي) 2.6 مليار دوالر أمريكي (من أجل تطوير مصفاة الزور، التي أدرجت بالفعل في الميزانية بمبلغ 4 مليارات دوالر، بسبب ارتفاع تكاليف البناء. ومع بعض المشاريع الكبيرة التي تواجه التأخير، بما في ذلك السكك الحديدية الوطنية التي ستربط شبكة السكك الحديدية الخليجية 2177 كم ومحطة ثانية المخطط لها في مطار الكويت الدولي، وانخفاض إيرادات الطاقة وارتفاع تكاليف المدخلات يمكن أن يضعف آفاق التسليم في الوقت المناسب. ولئن كانت هذه التحديات هي أهم التحديات المتوسطة الأجل لهذه الصناعة، فإن من المرجح أن تحافظ وتيرة التنمية على مسار النمو الطويل الأجل للقطاع. - مجموعة أكسفورد للأعمال 2015

المصدر - الكويت تايمز

22 Jul, 2015 0 1352
مشاركة التعليقات